العلاقات الاعتمادية .. تحت المجهر
العلاقات الاعتمادية .. تحت المجهر
العلاقات الاعتمادية تعتمد على خلل الشعور بالحب ، ففي الاعتمادية التقليدية يكون هناك عدم حب للنفس
وفي الاعتمادية العكسية يكون هناك حب للنفس بشكل مفرط وزائد عن الحد ، مما يلقي بظلاله على العلاقات داخل الزواج .
العلاقات الاعتمادية من جانب واحد :
في هذه العلاقة يلجأ الطرف الاعتمادي سواء اذا كان رجل او امرأة من الطرف السوي
من اجل النصح والارشاد والاحتواء ، واذا استجاب الطرف السوي لطلبه هذا ، فإن هذه العلاقة لا تدوم طويلا
لانها قد بنيت على اساس خاطيء تماما مما يجعل العلاقة غير متوازنة تماما ، ولابد من الحذر من ذلك قبل اتخاذ خطوة الزواج .
إسقاط الاحتياجات على الاخرين :
الشخصية الاعتمادية سواء كانت رجل او امرأة قد عانت من ندرة الحب والرعاية في الطفولة
لذلك يتم اسقاط الاحتياجات على الاخرين ، نتيجة الشعور بعدم استحقاق اشباع الاحتياجات
الاعتمادية من الطرفين داخل العلاقات :
هذه العلاقات تستمر لوقت اطول ، لان الاحتياج قوي عند الطرفين
ولكنها مليئة بالاستغلال المادي او الجنسي او العاطفي
سيطرة العلاقات على اغلب الوقت :
هذه العلاقات الاعتمادية تسيطر على اغلب الوقت ، فيتخلى الطرفان عن اي شيء وكل شيء من اجل هذه العلاقة
فهناك مشكلة في وضع الحدود داخل هذه العلاقة
ومنه يتضح ان العلاقات الاعتمادية بين الرجل والمرأة تعتمد على
الشعور بالسيطرة والغيرة والحماية الزائدة وعدم القدرة على العيش بدون الاخر
وإهمال اي شيء من اجل الاخر ، وانعدام الحدود بين الرجل والمرأة في العلاقة
وكل هذا ينطوي على عدم نضج عاطفي بين طرفين ، فالنضج العاطفي يعتمد على علاقات خالية من الاعتمادية
وعليك ان تدعو الله ان يصلح ما بداخلك من اجل ان تعش حياة صحية مع توأم الروح في ظل زواج اسلامي .
ومن اجل معرفة تفاصيل اوضح عن جذور الاعتمادية في العلاقات ، ومظاهرها الدالة عليها
وعلامات التجاهل العاطفي في العلاقات يمكنك زيارة موضوعات مودة . نت .
#مودة #زواج #زواج_اسلامي #زواج_شرعي #تعارف_للزواج
https://goo.gl/t9MtaY
العلاقات الاعتمادية تعتمد على خلل الشعور بالحب ، ففي الاعتمادية التقليدية يكون هناك عدم حب للنفس
وفي الاعتمادية العكسية يكون هناك حب للنفس بشكل مفرط وزائد عن الحد ، مما يلقي بظلاله على العلاقات داخل الزواج .
العلاقات الاعتمادية من جانب واحد :
في هذه العلاقة يلجأ الطرف الاعتمادي سواء اذا كان رجل او امرأة من الطرف السوي
من اجل النصح والارشاد والاحتواء ، واذا استجاب الطرف السوي لطلبه هذا ، فإن هذه العلاقة لا تدوم طويلا
لانها قد بنيت على اساس خاطيء تماما مما يجعل العلاقة غير متوازنة تماما ، ولابد من الحذر من ذلك قبل اتخاذ خطوة الزواج .
إسقاط الاحتياجات على الاخرين :
الشخصية الاعتمادية سواء كانت رجل او امرأة قد عانت من ندرة الحب والرعاية في الطفولة
لذلك يتم اسقاط الاحتياجات على الاخرين ، نتيجة الشعور بعدم استحقاق اشباع الاحتياجات
الاعتمادية من الطرفين داخل العلاقات :
هذه العلاقات تستمر لوقت اطول ، لان الاحتياج قوي عند الطرفين
ولكنها مليئة بالاستغلال المادي او الجنسي او العاطفي
سيطرة العلاقات على اغلب الوقت :
هذه العلاقات الاعتمادية تسيطر على اغلب الوقت ، فيتخلى الطرفان عن اي شيء وكل شيء من اجل هذه العلاقة
فهناك مشكلة في وضع الحدود داخل هذه العلاقة
ومنه يتضح ان العلاقات الاعتمادية بين الرجل والمرأة تعتمد على
الشعور بالسيطرة والغيرة والحماية الزائدة وعدم القدرة على العيش بدون الاخر
وإهمال اي شيء من اجل الاخر ، وانعدام الحدود بين الرجل والمرأة في العلاقة
وكل هذا ينطوي على عدم نضج عاطفي بين طرفين ، فالنضج العاطفي يعتمد على علاقات خالية من الاعتمادية
وعليك ان تدعو الله ان يصلح ما بداخلك من اجل ان تعش حياة صحية مع توأم الروح في ظل زواج اسلامي .
ومن اجل معرفة تفاصيل اوضح عن جذور الاعتمادية في العلاقات ، ومظاهرها الدالة عليها
وعلامات التجاهل العاطفي في العلاقات يمكنك زيارة موضوعات مودة . نت .
#مودة #زواج #زواج_اسلامي #زواج_شرعي #تعارف_للزواج
https://goo.gl/t9MtaY

تعليقات
إرسال تعليق